” حلم ! “ « مدونة إحساس

” حلم ! “

حلم

ويحَ حُلمٍ يموتُ وهْوَ وليدُ
في بحورِ الهوى وليلٍ يسودُ

نازعتهُ الحياةَ بعضُ الأماني
واستبدتْ بهِ الظنونُ السودُ

أبيضُ الروحِ في سفينِ المنايا
أحمرُ الخدِّ زانهُ التوريدُ

كان يرنو إلى فضاءاتِ  وَهْمِي
ويجوبُ السماءَ وهوَ قعيدُ

كان يشدو ويعزفُ الحبَّ لحناً
فتناغيهِ في  الدياجي السُعودُ

مالَ في رقصةِ العفافِ نقيَّاً
فانثنى الأفقُ وانحنى الأملودُ

واستمالَ السحابَ طُهراً ببُردٍ
وشيهُ الحسنُ أعجزتهُ البرودُ

صاغَ أحلى القصيدِ عقداً فريداً
ضاءَ في صدرهِ فأُخبتْ عقودُ

إيهِ يا حلمُ كيف ترحلُ عني ؟!
هل تُرى اليأسَ  للسفينِ  يقودُ ؟!

أم تُرى البحرَ موجةً تلو أخرى
هيجتهنُّ في السكونِ الرعودُ ؟!

أُسبلُ الدمعَ حالماً بيد أني
لمْ أزلْ بين تِيْ البحارِ الشريدُ

فاقضِ يا حلمُ لستَ أولُ حلمٍ
ماتَ في خافقي ” وكلٌّ شهيدُ “

كم حملنا بالأمس حلماً وحلماً
نحو قبرٍ في البحرِ ليسَ يعودُ ؟!

تُغرَقُ الروحُ في  ليالِ  التجني
ويُصَلِّي على الفقيدِ الخلودُ

.. أيها الحُلمُ منْ سيحملُ نعشاً
ضاقَ وجداً وأنتَ فيهِ الجديدُ ؟!

9 من التعليقات لـ “” حلم ! “”

  1. ويح حرفك الفاتن يا أبا فارس ..  

    (اقتِبَاس)

  2. السمو قال:

    حتى أحلامنـا صرنا ننعاها لأنفسنـا !!

    بوركَ الحرف و صاحبه ؛  

    (اقتِبَاس)

  3. .. أيها الحُلمُ منْ سيحملُ نعشاً
    ضاقَ وجداً وأنتَ فيهِ الجديدُ ؟!
    .
    لمَا صآرت أحلامنا تموتُ وأداً و وجداً ؟
    وإلى متى يآ تُرى .. ؟
    ربمآ حينمآ نموتُ وتموتُ معنا وينتهي كلّ شي  .. !
    اتعبُ كثيراً  من التساؤلات ..
    ويآليت لها من مُجيبْ .. يردّ لنا حتى لو صدآه .. !
     
    .
    لافُضّ فُوكم إحســاس ~  

    (اقتِبَاس)

  4. صاحب العثرات قال:

    ويح الأيام التي تبعدنا عنك ! 
    نحن في زمن لاشيء لنا سوى الاحلام ، 
    فدعنا نحلم علّ الحلم يوقظ فينا ، 

      

    (اقتِبَاس)

  5. ترتيل

    تراتيل الصباح !: ويح حرفك الفاتن يا أبا فارس ..

    تراتيل المودة

    قلبك الطاهر دنيا : )

     

    سلمت وأمنت !

     

      

    (اقتِبَاس)

  6.  

    السمو: حتى أحلامنـا صرنا ننعاها لأنفسنـا !!بوركَ الحرف و صاحبه ؛

     

    وما أشدّ نعي الأحلام يا أخي ، ما أوجع ذلك !

     

    .. كن بخير

    أسعد الله قلبك !

     

      

    (اقتِبَاس)

  7.  

    نسيم الصباح: .. أيها الحُلمُ منْ سيحملُ نعشاًضاقَ وجداً وأنتَ فيهِ الجديدُ ؟! . لمَا صآرت أحلامنا تموتُ وأداً و وجداً ؟ وإلى متى يآ تُرى .. ؟ ربمآ حينمآ نموتُ وتموتُ معنا وينتهي كلّ شي  .. ! اتعبُ كثيراً  من التساؤلات .. ويآليت لها من مُجيبْ .. يردّ لنا حتى لو صدآه .. !   . لافُضّ فُوكم إحســاس ~

     

    أحلامنا آمالٌ قد ندرك تحقيقها ، وقد تموت / نموت قبل إنجاز ذلك

    وموتنا في ظلّ سعينا لتحقيق الأمنيات لا وجع له

    إنما الألم كل الألم في موت الأحلام أمامنا ونحن عاجزون !

     

     

    شكر الله لكِ نسيم الخير

    وحيّاكِ !

     

      

    (اقتِبَاس)

  8. أيها الحُلمُ منْ سيحملُ نعشاً
    ضاقَ وجداً وأنتَ فيهِ الجديدُ ؟!

    يبدو أنني أصبحت مقيمة هنا !!
    بل الأكيد  أنني  فردت أمتعة الذهول و الإعجاب بهذا القلم المبدع ..

    حرف يتوج بالذهب

    لافض فوك
      

    (اقتِبَاس)

  9. أيها الحُلمُ منْ سيحملُ نعشاً
    ضاقَ وجداً وأنتَ فيهِ الجديدُ ؟!
    دائماً أردد ” بعض الأحلام لابد أن تموت !!”
    فعمرها قصيـــــــر
    لا تتجاوز مرحلة التمني فحينما تصل للواقع
    تموووووووت !!
    .
    .
    ( وكثُر هي أحلامنا التي ماتت )
    يبدو أنني أصبحت مقيمة هنا !!
    بل الأكيد  أنني  فردت أمتعة الذهول و الإعجاب بهذا القلم المبدع ..
    حرف يتوج بالذهب
    لافض فوك
    (أعتذر عن التعليق السابق فقد أرسل قبل التعديل )  

    (اقتِبَاس)

شَاركنِي رأيك