
الليلُ يعقبه الصباحُ ولاتَ ثمةَ منْ صباحْ
والصبُّ ملَّ الانتظارَ مؤمِّلًا فجرَ انشراحْ
أشواقهُ جهِدتْ على أعتابِ ذيَّاكَ الجماحْ
والنفسُ غالبَها الهوى فتمزَّعتْ بينَ البِطاحْ
روحًا يعاهدُ بعضَها ألمٌ يبعثرها وراحْ
ويعاودنَّ رمادَها أملٌ يُلملمُ في وِشاحْ
والطرفُ جالَ بلهفةٍ .. لكنْ تغشَّاهُُ البَراحْ
أسعد الله أيامك أيها الصديق البعيد /:
ستسفر الشمس ولو بعد حين ! وسنبقى لحين الاسفار ننتظر من يصحينا من السبات ، فقد طال .
(اقتِبَاس)
” الليلُ يعقبه الصباحُ ولاتَ ثمةَ منْ صباحْ ”
,
أنصدقُ هذا ؟ أم نُكذبه ؟
أحقيقةٌ ان الصبآحَ ســ ” ينَعدمْ ” ؟؟
ام أننا نأملُ أن شُعآع شَمسهِ سَتخرُج لا مَحآله ,
و مهَما طآل الليلُ وزآدتْ وحْشَته !
والأملُ كَبيرٌ كبيرٌ برب ٍ “عَظيمٍ كبيرْ ” .. !
,
أدآم الله حرفكـ أيآ شآعراً ..
(اقتِبَاس)
صاحب المكرمات ..
أحبّ أنا تقرأني كثيرًا يا أخي
وأحبّ أن أنتظر الصباح مثلك معك ، ومع كل حرٍ كريم !
.. عجّل الله بالخير والإشراق !
كن بخير يا أخي !
(اقتِبَاس)
هو الأمل والرجاء
واليقين والدعاء يا نسيم الخير !
.. سنحبس الأنفاس في عتمة انتظار طويل !
فرّج الله عن كل منتظر ومؤمل !
.. بوركتِ ، وحيّاك الله على الدوام !
(اقتِبَاس)
وَيَظلُّ يَرْقُبُ صُبْحَهُ .. ولات ثمةَ مِنْ صَبَاح
أنّى لهُ وهو الذي .. يَحْيَا المَسَاءَ بِلا وشَاح
وَيَنَامُ نَوْمَةَ هَانِئ .. وَالصُّبْحُ قَدْ وَلّى وَرَاح
فإذا انْقَضَى الصُّبْحُ الذّي .. يَرجُو ، تَنهّدَ ثمَّ صَاح
ومَضَى يُغنّي شَوْقَهُ .. شِعْراً تُسّطّرهُ الجِرَاح
ومُسَهَّدٌ لا يَرْعَوي .. وَلِحَاظُهُ تَحْيَا القَرَاح
فلا المَسَاء سَيَنْقَضِي .. ولا الصَّبَاحُ بِهِ انْشِرَاح
قُل لِي بِرَبِّكَ يَا أخِي .. كَيْفَ الطَّرِيْقُ إلى البِطَاح
ولسْتَ تَسْمَعُ للذي .. أوْصَى ولا تَدَعُ النُّوَاح
ولا رَكُوبٌ أوْ َدلِيْلْ .. والحُلْمُ يَغْشَاهُ البَرَاح
(اقتِبَاس)
ومع كل صبـاح ..
تُنكـأ الجراح ..
و لا براح ..!!
فمتى بربكِ يأتي صباحٌ
بـلا نواح ..؟!
/
دام حرفُك هاطـلاً كما المُزن ..؛
(اقتِبَاس)
تركي .. أيها الغريب الجميل
أسعد الله قلبك ورفع قدرك !
السبيل أن تأتي إلى الرياض وأراك
(اقتِبَاس)
سمو
أسعدك الله وشكر لك ورحمك ولطف بك !
.. ممتن لهذا التواجد الكريم !
(اقتِبَاس)