.. معركة السماء
تشعلها الأرض ، وتقودها النفس
والناجون من جحيم الفواصل سيتلوّنون بالشفق ، ولن يعيقهم بياض الأكفان !
.. حقيقة الحياة : الإيمان !
.. معركة السماء
تشعلها الأرض ، وتقودها النفس
والناجون من جحيم الفواصل سيتلوّنون بالشفق ، ولن يعيقهم بياض الأكفان !
.. حقيقة الحياة : الإيمان !
هذه الأحرف بالذات !
أنطقت صمتي المزمن !!
وأطلقت أنامل يُمنايَّ بعد شللٍ عرقلها مُدَّة !
رُغم متابعتي المستمرة / الدائمة ..
لهذا المرفأ العذب !
والشَفَق الصادق !
والمداد النبيل !
والإضاض الآمن / الساكن !!
إلَّا أني كُلما هممت أن أُعلِّق تكبَّلت !!
بيد أنَّ الدعاء دائمٌ لم ينقطع !
حتماً سأجِدُ للفؤاد فُسحة من الوقت ..
كيما يُخرج مكنونه لكل تدوينة نُشرت ..!
مُنِعَ مِن أن يترك أثره على صفحاتها !
..
دعواااااااااااااااااااتي !
(اقتِبَاس)
.. وما أحب الدعاء إليّ أيها المجهول
هو أعظم أثرًا ، وأرفع منزلة ، وأقرب إلى القلب !
.. كن هنا لتزين الرابية وصاحبها أيها العابر بنوركَ الطاهر ، ومدادك الآسر
كن هنا دائمًا وأبدًا
وأسبغ عليّ حلّة الإكرام بحضورك وفيض قلمك !
أسعدك الله
.. ولك بمثل ما دعوت به !
(اقتِبَاس)
ومااا أكثر الرؤى ..
لكن هذه مختلفة ..
طبت وطاب حرفك ياعبدالله ..
وحقق ربي مناك وأسعدك ..
أحس كثيراً ان هذا موطني وليس هناك .. من كثرة ترددي هنا لأستقي من هطلكم ..
أدامها ربي مزون خير وبركة ..
تحيتي
(اقتِبَاس)
.. أسعدكِ الله يا زينب
وشكر لكِ حضوركِ الدائم الذي تكرمين به المدونة وصاحبها !
.. تقبّل الله منكِ الدعاء ، وحيّاك كل حين !
(اقتِبَاس)
يالعظمة معارك السماء ..
وياليقظة الفكر ..!
حينما قرأت عنوانكم ( معركة السماء) ..
تذكرتها تلك المعركة العظيمة والغزوة المباركة …
حيث قالوا عنها بأنها : (معركة السماء وتخطيط الأرض ..)
فانهمر غيث العزة على قلوب جدباء أصابها قحط الذل والهوان ..
هي رؤيتي نقشتها وربما هي بعيده عن رؤياكم اليقظة العزيزة …
للدعاء بهجة في النفس فاقرع به أبواب السماء وكن من أهل النفحات و المستغفرين بالأسحار …
ودمتم للدين جنودا ..
(اقتِبَاس)
(اقتِبَاس)