
.. إليها :
إنْ تغيبي فلا تُطيلي الغيابا * ربَّ صبٍّ بكى عليكِ اغترابا
هدَّهُ البينُ بينَ ليلِ التناجي * وصباحٍ يضجُّ فيهِ سرابا
ليسَ يقوى على النوى وشجونٍ * أوجدتْ فيهِ للهوى أوصابا
ليس يقوى على تمطِّيْ الأماني * كيف بالله سوفَ يعلو الرِّكابا
مدنفُ الرُّوحِ مُذْ ترحَّلْتِ عنهُ * مرهفُ الحِسِّ والأسى قدْ صابا
عبَّ منْ كأسكِ الغرامَ فأضحى * في مآقي الهيامِ سُكرًا مُذابا
كمْ تغنَّى بوجنتيكِ وأرخى * بينَ أوتارِ خافقيكِ طِرابا
كمْ تثنَّى على مناكِ فتيًّا * أَوْدَعَ العشقَ في الجوى عِنَّابا
جُنَّ بالسِّحرِ إذْ نفثتِ هواكِ * صبوةً تذهلنَّه ما تصابى
يا رُضابَ الهوى وثغرَ التَّصابي * لذّةُ الحبِّ أنْ نذوقَ العَذابا
فخذي الرُّوحَ في شغافِكِ دِفْئًا * واغمريها على الحنايا انسكابا
غابتِ اللحظةُ التي خالطتنا * بانتشاءٍ حتى انتهينا عُبابا
فارحمي مُولعًا تداعى غرامًا * بينَ سِفْرِ الغيابِ يشكو الغيابا
.. إنْ تغيبي فلا تضنِّي بعينٍ * ملؤها الدمعُ في هواهُ انتحابا
لنْ يحولَ الفراقُ أن نتلاقى * بين أكنافِ حلمنا أحبابا
أَدفَعُ رُبعَ مكتبتي – بعد بُكاءٍ طويلٍ لأنه ليس من السّهل عليّ التّفريط بورقةٍ منها- ؛ المهم أدفع رُبعها وأحظى بشُيَيْطِنٍ واحد يُلهمني كتابَة شيءٍ جميل كهذا في مثل هذا اليوم ؛ يومُ عودة الغائبين!
إلهي .. إنّ الشّعر يَفتِنُنِي فهَبْنِي بَيانًا يُخفّف من حسرتي وفتنَتِي ..
لن أقول أنّك تُتقن صِناعَة الحرف .. ولن أقول أنّي سأسرق بيتينِ أعجباني -سرقة بيضاء- من أجل والدتي العائدة من سفرها قبل ساعتين فقط .. سأقول فقط أنّي (f) سُررت بالمرور ..
(اقتِبَاس)
إنْ تغيبي فلا تُطيلي الغيابا * ربَّ صبٍّ بكى عليكِ اغترابا
وغالباً مايكون العجْزُ هو السبب ، وليس الغياب اختيارياً
يارب أسعد القلوب بما تحب
تحيتي
(اقتِبَاس)
” إلهي .. إن الشعر يفتنني فهب لي بيانا يخفف من حسرتي و افتناني ”
برغم تولعي في الأدب خاصة الشعر ..
أصبح و أمسي على قصيدة والله المستعان ..
إلا أن محاولاتي الشعرية لا تستحق كلمة شعر .. الغريب بأن الشعر ينتقل بالعدوى كما يقال .. والأغرب بأن اسمع في صدري أزيز لا يسكن إلا بإراقة الحبر على الورق .. فإن
أدرت له ظهري .. أقض مضجعي و أسال عبرتي .. حتى يتمكن مني و يكتبني ..
السؤال الأن : بعد التأمل والنظر أجدني أملك قلب شاعر .. لكن لا أكتب كما يكتب الشاعر .. لماذا ؟!..
أعتذر منك لثرثرتي خارج نطاق القصيدة ..
وأكاد أجزم بأن لا يغريك تصفيق الجماهير ..
لأنك تثق فيما تكتب وهذا يكفي..
حفظك الله من كل سوء.
(اقتِبَاس)
أطربتني كثيرا ،
دائما ماتغمرنا بالجمال الدافئ !
أسعد الله قلبك
(اقتِبَاس)
أيتها الأوتار
أولًا الحمد لله على عودة والدتكم الكريمة ، فتلك أجمل عودة ، وأغلى هبّة من الله سبحانه على قلوب الأبناء ..
فقط لو نتأمل كيف بكى رسول الله عليه الصلاة والسلام عند قبر أمه في الأبواء ، لعلمنا ما معنى الأمومة وفقدها !
.. وإنّ الشعر يطربُ الكرام ، فقد قالت العرب : الطرب عقل وكرم ، فمن لم يطرب فليس بعاقل ولا كريم !
والحمد لله أن أطربتكِ هذه الوجدانية
والشعر لا يُسرق يا أوتار
بل يُتمثل في الخلجات ، في النظرات ، في الحركات والسكنات ، في كل جزء يضطرب لحظة الطرب !
فدونكِ القصيدة تمثلي منها واستعيري ورددي ما شئتِ
أسعدكِ الله حيثما كنتِ !
(اقتِبَاس)
.. العجز يقتل الروح يا زينب
ويكسر مركب الحب على شواطئ الأسى والذكريات والحنين والولع !
.. تقبّل الله منكِ الدعاء
تقبّل الله
وأسعدكِ !
(اقتِبَاس)
قلب الشاعر ينتفض متى ما أراد هو
لا ما أردت أنت
.. أعيش أحيانًا مثل هذا
أجدني أريد الكتابة وأعجز !
.. النابغة الذبياني لم يكتب الشعر إلا في سن الأربعين .. فاتنظر : )
.. ستكتب الشعر إلم تفكر به
دعه يبحث عنك ، ولا تبحث أنت عنه
اطرب واستمتع واقرأ وردد ، لكن لا تتحمس للكتابة كثيرًا ، اكتب نثرًا ، وتمنّع على الشعر حتى يأتيكَ صاغرًا
فإنْ أتاك حينها صاغرًا فعظّمه وأكبره وخذه إليك كما تأخذ الأم طفلها بعد فقد إلى صدرها
فإن الشعر لا يأتي صاغرًا إلا مرة واحدة
إن ذهب بعدها فإنه لا يعود
.. لا يعود أبدًا !
.. حيّاك الله هنا كل حين
فكم سعدتُ بك وبحضور الكريم !
.. رزقكَ الله ما تتمنى
وأسعدكَ بمن تحب !
(اقتِبَاس)
صاحب المكرمات
وجودكَ هنا يسعدني دائمًا با غالي
وأصبحتُ لا أجد رائحةً للرابية دون عبقِ حضورك !
.. كن بخير / بالقرب / في القلب كما أنت
أسعدكَ الله !
(اقتِبَاس)
.. إنْ تغيبي فلا تضنِّي بعينٍ * ملؤها الدمعُ في هواهُ انتحابا
لنْ يحولَ الفراقُ أن نتلاقى * بين أكنافِ حلمنا أحبابا
/
مهمآ طآل الغيآب ..
ألا تبقى الأروح بقرب بعضهآ ؟
أيقنت بأن نها قرب بعضها حينمآ أفكر بشخص أو أدعو له .. يأتيني منه خبر في نفس اليوم أو قريب منه ..
دليل ذلك أن القلوب على بعضهآ حتى وان طــال الفرآق .. أو بعد المكان
/
تحيّه لحرفكـ الرآقي أ. إحســاس
(اقتِبَاس)
بلى يا نسيم الخير
.. إنّ الأرواح ما تزال في عناقٍ واتصال رغم البعد
إنّ الأرواح جنودٌ مجنّدة
وإنّ الأرواح إذا امتزجت محبةً وطهرًا فإنه لا شيء يحولُ دون تلاقيها كأجمل ما تكون اللقيا !
.. شكر الله لكِ نسيم الخير
وأدامكِ نسيمًا شذيًا على الرابية !
(اقتِبَاس)
لا داعي لأن أخبركَ بحجمها ..
غفر الله للشعرِ ما يفعل بنا ..
لا يبكينا وحسب ..
ليته يقف على البكاء ..
.. ,
,
و..ليتهم يدركون ما يفعل الغياب ..
وليتنا في كلّ مرّة نبتسم بتعب ..ونردد : لذّةُ الحبِّ أنْ نذوقَ العَذابا ..
نستطيع تذوّق تلك اللّذة دون أوجاعٍ تسقطُنا ..
..
جمعَ الله الأرواح ..
جمع الله الأرواح :” !
شجيّة ..وجداً , …
أسعد الإله أرواحكم ..
(اقتِبَاس)
إحساسَ الخير ..
حروفكَ كـَ الأَحاسيسِ جياشةْ !
كل الخير / الود ..
(اقتِبَاس)
الكريمة : ريشة
ليتهم يدركون ما يفعل الغياب
وليتهم يدمنون لذّة الحبِّ كما نفعل في حضورهم / غيابهم
وليتهم ..
وليتهم .. !
.. تقبّل الله منكِ الدعاء
وحقق لكِ الأمل والرجاء
وأسعدكِ ومن تحبين في الدارين !
بوركتِ ، والحضور الكريم !
(اقتِبَاس)
الكريمة : فراشة ..
حيّاكِ الله في هذه الرابية
وشكر لكِ الثناء الجميل
والحضور الكريم !
بوركتِ !
(اقتِبَاس)
فارحمي مُولعًا تداعى غرامًا * بينَ سِفْرِ الغيابِ يشكو الغيابا
.. إنْ تغيبي فلا تضنِّي بعينٍ * ملؤها الدمعُ في هواهُ انتحابا
لنْ يحولَ الفراقُ أن نتلاقى * بين أكنافِ حلمنا أحبابا
أبيات ، حلّقت بي هنا وهناك ..
شكراً ، عبدالله (f)
(اقتِبَاس)
كما حلّقتَ بالرابية وصاحبها في فضاء السعادة بك يا مشاري !
.. أسعدك الله وشكر لك كذلك !
(اقتِبَاس)
لنْ يحولَ الفراقُ أن نتلاقى * بين أكنافِ حلمنا أحبابا
كثيراً ما نُثقلُ كاهل الآمال والأحـلام والذكرى حين نَـفتَـرق …!!!
حرفُك فاتنٌ يا أستـاذ ..
دمت بخير وعلى خير ؛
ودامت رابيتكَ مزدانه ~*
(اقتِبَاس)
صدقتَ
وكثيرًا ما تُثقلنا هي كذلك !
أكرمك الله يا أخي بتشريفك رابيتي الصغيرة
وشكر لك !
(اقتِبَاس)
أدمنتها و النّزف !
(اقتِبَاس)