.. معركة السماء
تشعلها الأرض ، وتقودها النفس
والناجون من جحيم الفواصل سيتلوّنون بالشفق ، ولن يعيقهم بياض الأكفان !
.. حقيقة الحياة : الإيمان !
.. معركة السماء
تشعلها الأرض ، وتقودها النفس
والناجون من جحيم الفواصل سيتلوّنون بالشفق ، ولن يعيقهم بياض الأكفان !
.. حقيقة الحياة : الإيمان !
.. على ذلك العريشِ الصغير
يقفُ رافعًا كفَّيهِ إلى السماءِ متضرِّعًا مناجيًا ربَّه :
” اللهمَّ أنجز لي ما وعدتني ، اللهم ائتني ما وعدتني ، اللهمَّ إن تهلك هذهِ العصابة منْ أهلِ الإسلامِ لا تُعبد في الأرض “
” اللهمَّ أنجز لي ما وعدتني ، اللهم ائتني ما وعدتني ، اللهمَّ إن تهلك هذهِ العصابة منْ أهلِ الإسلامِ لا تُعبد في الأرض “
( اكمل قراءة التدوينة )
ما أقبحَ امتهانَ تزويرِ حقائقَ التاريخِ وتشويهِ وقائعه وكذلك التطبيل لكلِ خائنٍ كان السلامُ شعاره والجبنُ دثاره !
وما أسوأ أنْ يُلمّعَ رموزُ الذِّلةِ والهوانِ والانكسارِ بينَ يديِ الأعداءِ في سماءِ البذلِ والتضحيةِ والوفاءِ والكبرياءْ
فللعقلاءِ لحاظٌ تعي كيفَ تكونُ هيئةُ السرابِ وألوانُ الضبابِ منْ تدفقِ ركامِ طهرُ السَّحابْ
( اكمل قراءة التدوينة )
” .. بلّوهُ بالأحلامِ في وهمِ السرابْ
ولتشربوا ما فيه منْ لجُجِ الخديعةِ والكِذابْ ! “
.. لفَّ الضبابُ رؤى العُبابْ
وتناهتِ الأمواجُ في شطّ الخرابْ
( اكمل قراءة التدوينة )
.. إيييهٍ
وتمرُّ الأيام والسنون , ولن تزال كلمة الله هي العليا !
.. رغم المحاولات المستميتة لوأد الجهاد مبنى ومعنى في حياة المسلمين , فإنّ كلّ تلك المحاولات تبوء بالفشل الذريع والانهيار خلال لحظات قلائل , وفتراتٍ وجيزة
فمن جهاد أفغانستان , إلى جهاد البوسنة , إلى كوسوفا, إلى طاجاكستان , إلى الشيشان , إلى الصومال , إلى العراق , إلى غزّة..
ظلّ المتلونون المنافقون الخائرون يعلمون سرًا وجهرًا بلا كلل أو ملل
يكيدون لأهل الجهاد
ويبادرون إلى التصدي لهم وإرباك الناس من حولهم وتأليب القلوب عليهم في كل محنة وفتنة ونازلة ومصيبة بالمسلمين
يستغلون كل نائبة بين المسلمين في تشويه الجهاد وأهله