مقطع مرئي لمقطوعتي المنشدة :
هذه الشام مُهرة، أداء_ إبراهيم الماجد وسلطان الحربي
هذه الشامُ مُهرةْ
من بقايا السناءْ
ثوَّرَتْ كلّ زهرةْ
في روابي الفداءْ
شربةُ النصرِ مُرَّةْ
تضحياتٌ .. دماءْ
إنّما الشامُ حُرَّةْ
قلبها في السماءْ
مقطع مرئي لمقطوعتي المنشدة :
هذه الشام مُهرة، أداء_ إبراهيم الماجد وسلطان الحربي
هذه الشامُ مُهرةْ
من بقايا السناءْ
ثوَّرَتْ كلّ زهرةْ
في روابي الفداءْ
شربةُ النصرِ مُرَّةْ
تضحياتٌ .. دماءْ
إنّما الشامُ حُرَّةْ
قلبها في السماءْ
مقطع مرئي لمقطوعتي المنشدة :
دماء حمزة (الخطيب)! أداء_ إبراهيم الماجد وسلطان الحربي
دماءُ ” حمزة ” في الشآمْ
فانهضْ إليها يا ” أُحدْ “
إنّ الكرامةَ تُستضامْ
بيدِ الفراعةِ الجددْ
والخيلُ أفلتتِ اللجامْ
من فوقها القومُ النُّجدْ
النورُ يولدُ في الظلامْ
فارفعْ إلى الله البُرُدْ
ابذلوا للشامِ
إنّ الشامَ غاليةٌ
إنّ الشامَ جنّةْ
استميتوا
هَبوا الجحيمَ اضطرامَهْ
واطلبوا الموتَ في سبيلِ الكرامَةْ
لمْ تكُ الشامُ
غيرَ قبلةِ صبرٍ
أَمّها الدهرُ
غاضبًا
في شهامَةْ
أيّها الخالدونَ في كلِّ فجرٍ
سعّروا الكونَ
أذهلوا أيّامَهْ
ليسَ فينا
سواكمُ
فامنحونا
مولدَ النورِ
يقظةً
واستقامةْ
واسبقونا إلى الجنانِ سلامًا
قدْ رضينا الهوانَ
باسمِ السلامةْ
أيُّ شبرٍ لمْ ينتفضْ
في غرامٍ
كنتمُ ريّهُ
وكنّا أوامَهْ
قدْ خطبتمْ منَ الرحيلِ
خلودًا
وطلبتمْ منَ البقاءِ
احتدامَهْ
انشروا ذي الدِّما الوضيئةِ
عرسًا أبديًّا
وضوّعوا أنسامَهْ
لطّخوا الليلَ
وارقصوا
في هتافٍ
منْ نضالٍ
وثورةٍ مقدامَةْ
علّمونا
متى امتشقتمْ منَ الضعفِ
صمودًا
وكنتمُ أنغامَهْ
اشربوا الموتَ
في ابتهاجِ الندامى
واتركونا
لرقدةٍ منْ ندامَةْ
لا تبالوا
وأثخنوا في افتخارٍ
واركبوا الكبرياءَ
شدّوا لجامَهْ
ليسَ عارًا
أنْ يفقدَ المرءُ عمْرًا
إنّما العارُ
أنْ يُذَلَّ استِضامَةْ
قدْ قذفتمْ
على الطواغيتِ رعبًا
فرموكمْ
من خلفِ حصنِ اللئامَةْ
قدْ عرفتمْ معنى الحياةِ
فمتّمْ في ثباتٍ
والحرُّ يأبى انهزامَهْ
أيّها السائرونَ
طبتمْ
مسيرًا
في جموعٍ
بمجدها مستهامَةْ
هذهِ ساعةٌ منَ الليلِ
فابقوا
واعصبوا رايةَ الجهادِ عمامَةْ
كبّروا
يا حناجر الفجرِ
حتّى
يأذنَ اللهُ
للصباحِ استدامَةْ
غمدُ عزمٍ
مآذنُ الفألِ
خيلُ اللهِ تجري
وفي السماءِ حمامَةْ
طينةُ الحبِّ
شتلةٌ منْ يقينٍ
بئرُ صبرٍ
ورحمةٌ في غمامَةْ
هكذا يكتبُ الشهيدُ
خلودًا
برزخيًّا
مذيَّلًا بابتسامَةْ
تحدّري
تحدّري
ولتعبري قواحلًا مواتْ
ولتحملي أجداثنا للتيه
للشتاتْ
ولتصحبي قوافل الأسى بلا التفاتْ
ولتسكني في وجتني الذبلى
كما الحياةْ !
تحدّري
تحدّري
غصيبةَ الوجعْ
ضحيّةَ الجفافِ والخوارِ والطمعْ
تحدّري مع الجزعْ
وخبِّئي الصباحَ في سرابنا بلونهِ الشفيفْ
وكفِّني أيامكِ الموتى بسحنةِ الشتاءِ والخريفْ
وأعلني في غصّةِ الولعْ
إيمانكِ العفيفْ
فلاتَ ثمَّ ناصرٌ وفاتحٌ في أمتي لديننا الحنيفْ
ويا لخيبةِ الجميعْ
ويا لحسرةِ الحروفِ في منابرِ الجُمَعْ
تشكّلتْ أجسادها في معبر الشفاهِ كالحاتْ
كما أرادها الطغاةُ والبغاةْ
ونحن في سباتْ !
تحدّري
تحدّري
لا شيءَ يمنعُ السقوطْ
سماءُنا بلا أملْ
غمامنا بلا هطلْ
فصولنا بلا جُمَلْ
قلوبنا
قلوبنا عميا على خَطَلْ
عقولنا
عقولنا أصابها الكسادُ والخَبَلْ
حياتنا رهينةٌ لعينِ قارئِ الكفوفِ والخطوطْ
لسادنِ الحرامِ واللئامِ والفويسقِ الشطوطْ
وصوتنا يعودُنا صداهُ بالوجلْ
مِنْ مدفنِ المدى اللقيطْ
مِنْ عمقِ ليلِ حرفنا وسطرنا
مِنْ وحيِ جثَّةٍ في دربنا
يدعونها الدواةْ !
تحدّري
تحدّري
في حِشمةِ الضبابْ
في حُرمةِ السرابْ
في عُهدةِ الغيابْ
في غُربةِ المبادئ التي تصارعُ الفناءَ والرحيلْ
وتحبسُ الأنفاسَ والعويلْ
تجاهدُ الغرقْ
تناضلُ القلقْ
وتركبُ الأرقْ
وفي يمينها الشموعُ دونما فتيلْ
وفي يسارها إشارةُ الدليلِ للخذولْ
ووجهها المخضّبُ النحيلْ
بشهقةِ الذهولْ
يغتمُّ في السبيلْ
في بؤسِ لونِ النيلْ
ووجهنا الذليلْ
كمْ يُشبهُ الفراتْ !
تحدّري
تحدّري يا دمعةَ الفؤادْ
ولتستفيقي في دجى العيونِ والحدادْ
وأشعلي في وجنتي مدائنَ الرمادْ
وأيقظي قوافلَ الأسى منَ الرقادْ
تحدّري
تحدّري بالصبر والنضالْ
ولتصنعي منْ قهرنا كتائبَ الرجالْ
وأسرجي خيولنا في مشهدِ القتالْ
فما الحياةُ إنْ دجتْ مبادئُ النزالْ ؟!
تحدّري
تحدّري
تحدّري
ولتخفقي في أمةِ الإسلامِ بالمرامْ
العدلُ والسلامْ
جهادنا اللئامْ
وقدسنا المضامْ
ورايةٌ ركازها الحسامْ
ورددي في جيلنا وفي مدى الظلامْ
نشيدَنا
وعلّقي فصوله وسامْ
في روحِ منْ توثّبتْ عيناهُ بالتِّراتْ
ورددي :
أشواقنا لفجرنا
زكاتها الصلاةُ والصلاحُ والجهادُ يا أباةْ !
اقتلونا
فقد حيينا جميعا
ليس فينا الذي يعيش وضيعا
إنه عرسنا
وهذي دمانا مهرنا
فلتأخذوها سريعا
قد عرفنا أنّ الكرامة دينٌ
فاعتقدناه
وانتفضنا جموعا
كلّ نيرانكم
تسعّر فينا غضبةَ الحقّ
كي نزيد سطوعا
من يمتْ منّا
فإنّا نلاقي كلّ حرّ
على الجنان شفيعا
أبشروا يا شباب مصرَ
وصبرًا
إنّه النورُ حين يعلو الهزيعا
عسكرُ اللؤمِ
لم يزالوا لئامًا
حسبوكمْ لكلّ عبدٍ قطيعا
أنتمُ الثورة التي علمتنا
أنّ في النيل للسنا ينبوعا
لغةُ النصر لا تريد سواكم
فاستعدوا لها
وهاتوا الشموعا
كبرياء الحياة
ما زال فينا
فاهزموا اللؤمُ والدجى والخضوعا
عرف الكون في الميادين شعبًا
لانتصار الهدى
تضوّر جوعا
جدّه عمرو
والمظفّر قطزٌ
فمن الظلم أن يكون وديعا
كفّنوا مصرَ
طيبوها بحبٍّ
وفداءٍ
وأودعوها الضلوعا
واعرفوا الله
ناضلوا كلّ يومٍ في سبيل التقى
وصلّوا جميعا
أيّها العابر الوحيدْ
قَرُبَ الكلُّ في البعيدْ
رحلوا قبل ساعةٍ
وانتهوا
بينما تريدْ
خذ بقايا متاعهمْ
وامضِ
يا آخر الوجودْ
بين بحرين من شقا
نشأ الحبّ والصمودْ
فانظر النجم صادقًا
تجدِ الدرب من جديدْ
واتّقدْ
إنّك السنا
بين ليلينِ في الوريدْ
وسّع الخطوة
التي كنتَ في ضيقها تحيدْ
فالمسافاتُ حرّةٌ
هزمتْ عقدةَ القيودْ
والسماواتُ
لمْ تزلْ تقصف الظلمَ
بالرعودْ
أيها العابر الوجيدْ
دمعه يهتكُ الخدودْ
علقَ الطين
فانتبه
ثِقلُ الطين كالحديدْ
كلّ يومٍ بلا نوى
كان من سلّة الورودْ
كلّ قلبٍ بلا هوى
كان كالطائر الشرودْ
صمتَ العقلُ
لحظةً
فانحنى الفارس الشديدْ
حبسَ العزمةَ
التي خضّبتْ قلبه العنيدْ
كم سؤالٍ وفكرةٍ
ثقبتْ رأيه السديدْ ؟
كم معانٍ مدانةٍ
عمرتْ يومه المجيدْ ؟
فلسفاتٌ غريبةٌ
حاصرتْ عقله الرشيدْ
فتعامى
مُبَصّرًا
فطرةُ الله في الوليدْ
عبر الليلَ وحده
شامخًا
دون أن يعودْ
فدنا منه صوته
مؤمنًا
مثلما يريد :
أيها العابر الوحيدْ :
يمّمِ النور والخلودْ
لوّح الصبحُ من جديدْ
سِكّةُ العمر من جليدْ
تركوني
على الضفافِ
وحيدا
ومضوا في النوى
بعيدًا
بعيدا
حملوا ضحكتي رمادًا
وأبقوا دمعتي في الدجى
تبلّ الخدودا
كلُّ ما حوليَ
انهزامي وحزني
واصطبارٌ أبى عليّ القعودا
أينَ بالله يا فؤاديَ أمضي ؟
وأنا فيهمُ انتبهتُ وليدا
أين بالله يا فؤادي ؟
قل لي ؟
لمْ أجدْ لي سوى البكاءِ حدودا
إنْ قصدت البقاء
كنت شَرودا
أو قصدت الرحيل
كنت طريدا
من بقاياهمُ احتطبتُ
لعل النار
تومي لركبهم
أن يعودا
يا احتراقي
وعبرتي في المآقي
بلّغا عنّي السلامَ
وَعودا
أمضيا ليلة الوداع بقربي
واسقيا قلبي
الغريب الوجيدا
قرّبا من حنينيَ
الصبرَ ماءً
واكذبا
خانتِ القلوبُ العهودا
علّلاني
بـ : علّهمْ أنْ يعودوا
وإذا متُّ
فاقبراني شهيدا
النفوس التي تحتدم الصراعات في داخلها ما زالت حيّة ، فإن غلبها الخوف عدّت من الأموات .
النجاوى التي سَجَتْ في فضائي ؟
أمْ خوافيَّ صُوِّحَتْ في عرائي ؟
المعاني التي تهاوتْ شجونًا ؟
أمْ مباني الرؤى وصرحُ البلاءِ ؟
هجرةُ الرّوحِ مِنْ مساكنِ نفسي ؟
أمْ بقايا قبائلي في ردائي ؟
هذهِ الوحدةُ التي أخضعتني ؟
أمْ فلولُ الرِّثاءِ بعدِ انحنائي ؟
أيُّ دنيا ألمُّ فيها شتاتي ؟
أيُّ أنفاسيَ البقينَ إزائي ؟
يا إلهي
أدركْ بقايايَ
إنّي شهقةُ الرُّوحِ
في احتضارِ الرجاءِ
لستُ أدري كيفَ انتهيتُ سرابًا
وأنا ابنُ السناءِ
نطفةُ ماءِ
لستُ أدري كيفَ انكفأتُ غرابًا
يحملُ البؤسَ في نعيقِ الشقاءِ
لستُ أدري عنِ الحياةِ
لأنّي كلّما عشتها
غرقتُ ورائي
كيفَ أصبحتُ في الضبابِ طريحًا
أطلبُ الصُّحَّ منْ عمى كبريائي ؟
كيفَ أمضيتُ في الرَّتابةِ
نُغرًا ظامئَ الحلمِ
حائرًا في غطائي ؟
سكبَ الفألُ في دروبي نورًا
فتهيَّبتُ مِنْ دروبِ العَلاءِ
وأبى الصبرُ أنْ يراني كسيرًا
فأتاني
لكنْ ركبتُ انكفائي
ما دهاني ؟
بسالتي في حياتي
هلْ تراها تعثّرتْ في خُوائي ؟
أينَ ذاتُ النضالِ عن خلجاتي ؟
هل تولَّتْ لمّا لحظتُ انتهائي ؟
غارتِ الحالماتُ
لمّا تمادتْ موجةُ العينِ نحو شطِّ الإماءِ
وقصدنَ الرحيلَ عنِّي
لأنّي خنتُ عهدَ الحياةِ
عهدَ الإباءِ
ويحَ نفسي
تساقطتْ في خريفٍ
ظلَّ يمتدُّ في مدى أرجائي
ويحَ أحلاميَ ابتأسنَ نحولًا
وتساقينَ منْ أكفِّ الغثاءِ
ظلْنَ أشقى بيتمهنَّ
عرايا في صقيعِ الشتاتِ
بينَ اهترائي
ويحَ تي الريحُ
لا تجيءُ يمانًا
يا ابنةَ البؤسِ هلْ جهلتِ انتمائي؟
إنني والرضا ووجنةُ فجري
قصّةُ الفألِ في سنا الجوزاءِ
نتمطّى مبادئَ الصبحِ
حتّى نبلغَ الحلمَ في أديمِ السماءِ
نتهادى على اليقين
صهيلًا
عربيّ الأصالةِ الشمّاءِ
نعبرُ اللحظةَ التي لوّنتنا بالدياجي
إلى المنى البيضاءِ
ونخوضُ الرياحَ
عصفًا فعصفًا
نتحدّى
– وضحكةِ الكبرياءِ –
إنني الطفلُ يا مرافي اتجاهي
شبَّ نخلًا
على ثرى العظماءِ
لستُ أنسى
– وإن ضعفتُ –
أصولي
أين تهمي الدماءُ
تلكَ دمائي
فاحملي يا دمايَ عنّي
وجومًا لم ْيزلْ خاذلًا
ليطغى شتائي
واحمليني إلى الخلودِ
فإنّي تقتُ للهِ
يا ابنةَ الشهداءِ !
في اليوم الوطنيّ الأخضرْ
قابلةُ الأوطانِ تؤجّرْ
قافلةٌ الإنسانِ تؤخّرْ
قاتلةَ الوجدانِ تؤمّرْ
والرحلةُ بالقسرِ تؤطّرْ
لليومِ الوطنيّ الأخضرْ
في اليوم الوطنيِّ الأخضرْ
صبحٌ منْ صمتٍ وذهولْ
ليلٌ منْ وجعٍ مفتولْ
الجاني يقضي للجاني
والمجنيُّ هو المسؤولْ
في اليومِ الوطنيّ الأخضرْ
في اليومِ الوطنيّ الأخضرْ
عُلِّمنا مبلغَ غايتنا
وأُرينا حدَّ كرامتنا
أُرغمنا فوق خناعتنا
أن نكتبَ سطرَ روايتنا
في اليومِ الوطنيّ الأخضرْ
في اليومِ الوطنيّ الأخضرْ
اِعتدنا ميثاقَ الشغبِ
وسئمنا أبواقَ الصخبِ
أغمضنا أحداقَ التعبِ
فالكلُّ : نفاقٌ في كذبِ
في اليومِ الوطنيّ الأخضرْ
في اليومِ الوطنيّ الأخضرْ
الشامُ البيضاءُ تصيحُ
واليمنُ اليزنيُّ جريحُ
ودمي في الغربةِ مسفوحُ
وأنا في الأوجاعِ طريحُ
في اليوم الوطنيّ الأخضرْ
في اليومِ الوطنيّ الأخضرْ
الحبُّ : لهذا ولهذا
البغضُ : لمنْ ناءَ ولاذا
وطنيٌّ : منْ هانَ وعاذا
وسواهُ : قدْ ظلمَ وآذى
في اليومِ الوطنيِّ الأخضرْ
في اليومِ الوطنيِّ الأخضرْ
أطفالٌ جوعى في الطرقاتْ
ونساءٌ عشنَ على الأنّاتْ
فتياتٌ في ضنكٍ وشتاتْ
كشبابِ الفاقةِ والحاجاتْ
في اليومِ الوطنيِّ الأخضرْ
في اليوم الوطنيِّ الأخضرْ
يرقصُ منْ شاءَ مع السيفِ
يزدادُ بكاءِ ذوي الضعفِ
يغرقُ منْ يغرقُ في الخوفِ
وفتاوى البعضِ ” على الكيفِ “
في اليومِ الوطنيِّ الأخضرْ
في اليومِ الوطنيِّ الأخضرْ
سكنُ المحرومِ عذاباتُهْ
ودموعُ المظلومِ حياتُهْ
من يحيا ، تخدمهُ ذاتُهْ
يا وطنًا يحكيهِ سباتُهْ
في اليومِ الوطنيِّ الأخضرْ
في اليومِ الوطنيِّ الأخضرْ
تتكلمُ ثورةُ سبتمبرْ
وينايرَ / مارسَ ، ومنْ كبّرْ :
” اليومُ الوطنيِّ ” تغيّرْ
والشعبُ المنهوبُ تحرّرْ
يا يومًا وطنيًّا أخضرْ
يا يومًا وطنيًّا أخضرْ :
الوطنُ : الحقُّ وقرآني
الوطنُ : العدلُ وإيماني
الوطنُ : الأرضُ وإخواني
الوطنُ القادمُ : طوفاني
في يومِ الإنسانِ الأخضرْ
يا يومًا وطنيًّا أخضرْ